مركز الأبحاث العقائدية
169
موسوعة من حياة المستبصرين
أن واجهت حديث الثقلين وخطبة الرسول الأعظم يوم غدير خم ورزية الخميس ، فدفعتني شكوكي لطلب الاستيضاح من هذه الروايات عند بعض علماء السنة المعاصرين ، فمنهم من أثبت ، ومنهم من طلب مني عدم الخوض في هذا المجال ، لأنّها : أمور جرت في الماضي ، ولكن لم أجد من يشكك في مصداقيتها . ويضيف السيد باسل : بقيت على هذه الحالة إلى أن صادف أن زرت أحد العلماء السادة من معتنقي مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) وهو السيد عبد المحسن السراوي ، فسألته حول بعض الشبهات التي تلقى حول عقائد الشيعة ، فبيّن لي المنهج الصحيح والفكر الرشيد عند أهل البيت ( عليهم السلام ) ثم قام بدرء الشبهات التي ذكرتها له ، فهنالك حصص الحق ، وتبين لي الواقع واتضحت لي الأمور ، فلم أجد بداً سوى اتخاذ قراري النهائي بشأن المذهب الذي ينبغي لي اتباعه . اعلان الاستبصار في مقام السيدة زينب : يقول السيد باسل : بعدما تبيّن لي الحق وعرفت المسلك الصحيح من الخاطىء ذهبت إلى مقام السيدة زينب ( عليها السلام ) وطلبت الإذن منها للدخول وأعلنت ولائي لأهل البيت ( عليهم السلام ) وبراءتي من أعدائهم والذين ظلموهم ، فدمعت عيناي وندمت على ما فاتني ، ولكنني فرحت أن هداني الله وأحسن عاقبتي في نهاية أمري . مؤلفاته : ( 1 ) " ومن النهاية كانت البداية " : مخطوط . سوف يصدر عن مركز الأبحاث العقائدية ضمن سلسلة الرحلة إلى الثقلين